إدارة العمليات

 تبقى إدارة العمليات بطاقمها الذي يضم أكثر من 200 موظف، عيناً ساهرة على نحو متواصل على كل ما هو قادم إلى ومغادر من مطار الكويت الدولي على مدار الساعة، وجميع أيام الأسبوع، وطوال أشهر السنة.ولا يقل اهتمام إدارة العمليات بأمور الطائرات عن اهتماماتها بالناس، وتضمن هذه الإدارة أن يشكل مطار الكويت الدولي انطباعاً مميزاً بالدرجة الأولى لدى جميع المسافرين - وكذلك الأعداد الغفيرة من زوار المطار غير المسافرين. وهذا ما يؤكد أن الشركات المقاولة تطبق ما تشتمل عليه علاقتها التعاقدية التي تضم النظافة وكفاءة العمل والخدمات التي توفرها لحيازة رضى العملاء في كافة أوجه العمليات. وتمتد المسؤولية الاجتماعية لهذه الإدارة إلى استقبال الزيارات التثقيفية التي تقوم بها المدارس المحلية - إذ زار المطار حوالي 10.000 طالب خلال عام 2004 - الإشراف على قسم المفقودات، وتوفير الخدمات والتسهيلات للمسافرين المعاقين.ويؤكد هذا العمل على أن الإدارة تلعب دورها في إعطاء صورة نيرة عن المطار لزواره - بدلاً من اقتصار إحساسهم على مهمته المحصورة في القدوم إليه والعبور منه إلى الوجهات التي يقصدون.ومع أن الإدارة تضطلع بدور اجتماعي هام، فهي تشرف أيضاً على عمليات مطار الكويت الدولي، وتقف على أهبة الاستعداد لمعالجة أي موقف طارئ.ومما ساعد إدارة العمليات على تحديث أجهزة المراقبة والتزود بأحدث التقنيات، هو توسعة مبنى المطار عام 2003 عند تأسيس المركز التجاري، حيث تم استبدال وتوفير أجهزة ومعدات حديثة ومتطورة تساهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة في مطار الكويت الدولي.

 ويلعب العامل البشري أيضاً دوراً كبيراً، وتتواصل عمليات التفتيش للكشف عن أخطار محتملة كالأمتعة التي تكون بدون مرافق أو الطرود المشبوهة.ويسيّر المفتشون المعنيون بسلامة ممرات المطار دوريات تطوف ساحة المطار لتراقب وتسجل أي تجاوزات للسياسة المطبقة هناك.ويبدو أن مسؤوليات العمل التي تتولاها إدارة العمليات مرشحة للزيادة على نحو ملحوظ، حيث ان الإدارة العامة للطيران المدني بصدد الشروع بالمرحلة الثانية المشوقة من خطتها الرئيسية البعيدة المدى. ومن المتوقع أن يصاحب التوسع اللافت على الأرض تحديات إضافية سواء أرضية أو على الصعيد الجوي.ومما سيزيد من التحدي هو وصول الطائرة العملاقة من الفئة F والباص الجوي A380. وسيتطلب التدفق المتزايد في أعداد المسافرين القادمين أو المغادرين على متن رحلة مفردة من الطائرات الضخمة العملاقة ذات الطابقين تطوير مرافق صالات متخصصة وإعادة النظر في أشكال الجسور الجوية في العديد من بوابات الاتصال بالمبنى. وسوف يزداد نطاق التوسع الجوي ليشمل تطويل المدارج، وتوفير ساحات إضافية لاستيعاب البضائع والمسافرين، وممراً فرعيا ًمتعارضاً، ومبنى للإدارة العامة للطيران.وتشتمل الاحتمالات المستقبلية توفير برج مراقبة أرضية جديد وجهاز رادار للحركة السطحية والذي سيراقب الطائرات والمركبات عبر المطار إلى جانب إدارة الحركة الجوية.وتدرس الإدارة العامة للطيران المدني احتمال إدخال جهاز متابعة متطور يقوم على الفور بتنبيه الدوريات في حال دخول إحدى المركبات الغريبة المخالفة إلى منطقة محظورة أو فيما إذا خرجت إحدى المركبات المأذونة عن المنطقة المصرح لها بها.

جميع الحقوق محفوظة الادارة العامة للطيران المدني 1999-2006